ساعة ذكية تشحن موبايلك عبر الطاقة الشمسية

طور مهندسون أمريكيون ساعة وهمية يتم ارتداؤها في معصم اليد تُستخدم كشاحن إضافي متنقل يُلجأ إليها وقت الحاجة تعتمد على مبدأ تحويل الطاقة الشمسية فور امتصاصها وتحويلها إلى طاقة كهربائية مخزنة في بطارية مدمجة بداخلها، تُعين مرتديها على شحن هاتفه في حالات الطوارئ.
http://www6.mashy.com/uploads/b0/a0/b0a0ba8aa6a2729b66c707b90c75f67c/47.jpg 
وتتصل الساعة الشاحن الذي أطلق عليها اسم "كربون" بالهاتف النقال عبر منفذ "يو إس بي" مدمج بها في إحدى الجوانب وواجهة الساعة عبارة خلايا ضوئية بسيطة فائقة الجودة لامتصاص أكبر قدر من أشعة الشمس وشاشة إل إيه دي متعددة الألوان توضح حالة البطارية وحالة الشحن، حسبما ورد في موقع دايلي ميل البريطاني.

كما يمكن استخدام الساعة كفلاش يضئ وقت الحاجة إليه، وصممت بحيث تكون مقاومة للماء والغبار، وملائمة للعديد من الهواتف الذكية ففي أحد جوانب الساعة منفذ لكابل صغير مناسب لتوصيله لهاتفي "آي فون 4" و"آي فون 4 إس" وكذلك منفذ لشاحن لايتنينغ الجديد لشحن هاتفي "آي فون 5" و"آي فون 5 إس"، بالإضافة إلى منفذ "ميكرو يو إس بي" و"يو إس بي" في الجهة الأخرى من الساعة، لتتيح شحن معظم الأجهزة النقالة من كاميرات وأجهزة لوحية وكمبيوترات شخصية.

وتتضمن الساعة الشاحن بطارية من نوع "ليثيوم- بوليمر" قدرتها 650 ميللي أمبير، وحسب القائمون على تطوير الساعة فهي قادرة على شحن هاتف آي فون كاملاً في غضون نصف ساعة فقط.

عودة حساب باسم مميز في تويتر بعد الاستيلاء عليه

عاد حساب بعنوان@N على شبكة التدوين المصغر تويتر لصاحبه الأصلي بعد استيلاء أحد الهاكرز عليه، حيث أعلن صاحب الحساب، ويدعى ناوكي هيروشيما، أن حسابه قد سرق الشهر الماضي لكنه عاد من جديد.
http://www6.mashy.com/uploads/9f/19/9f19aa17ee98ba2fd687a0b430fe2a9c/48.jpg 

وأكد هيروشيما أن مجهولا قد استولي على حسابه عبر تويتر وهدده بالاستيلاء على حساباته على مختلف الشبكات وعلى بياناته الشخصية كي يجبره على التخلي عن حسابه.

وأعلن مستخدم تويتر اليوم عن عودة الحساب في رسالة جاء في مضمونها "عادت الأمور إلى نصابها"، مضيفا "هذه نهاية سعيدة، ليس لي وحدي إنما لموظفي تويتر العقلاء ومستخدمي تويتر المخلصين".

هذا ولم يكشف هيروشيما عن كيفية استعادته للحساب، وكان قد ذكر من قبل أن شخصا عرض عليه خمسين ألف دولار لشراء عنوان الحساب، حيث إنه من النادر أن يكون هناك عنوان لحساب عبر تويتر مكون من حرف واحد!.


مصدر الخبر ماشي دوت كوم
 

تطبيق تفاعلي يربط المشاهد بالتلفزيون

ترتقب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حدثاً مهماً خلال شهر مارس من شأنه إحداث ثورة حقيقية في طبيعة مشاهدة البرامج التلفزيونية من جهة، ومفهوم الإعلان التلفزيوني من جهة أخرى.
http://www6.mashy.com/uploads/5f/d0/5fd0cad869faf0daa4c74dd8738ea186/50.jpg 
 فالمشاهد والمعلن في المنطقة على موعد مع تطبيق جديد يحمل اسم "سينكلي" Synclie ، وتتمثل فكرة التطبيق ببساطة في إحداث مزامنة وتناغم وثيق ودقيق بين ما يتابعه المشاهد على قناة تلفزيونية ما وتقديم محتوى ذو صلة بما يشاهد، إضافة إلى توفير إمكانية التفاعل مع برنامج معين على سبيل المثال، ومشاركة ما يشاهده مع الأصدقاء عبر الشبكات الاجتماعية وغيرها الكثير من المزايا والأدوات الأخرى.

ولعل ما سيثير اهتمام المشاهد في المنطقة هو أنه وبمجرد تنزيل التطبيق والبدء في استخدامه سيحصل المشاهد على نقاط يمكنه استبدالها لشراء منتجات من موقع "دكان".

ويعتمد التطبيق في آلية عمله على تقنية "التمييز الصوتي"، حيث إنه قادر على سماع وتحديد ما يشاهد المستخدم بالضبط على التلفاز، ومن ثم يقدم له محتوى مناسب ذو صلة بما يشاهد وأدوات متطورة كثيرة، بما في ذلك إمكانية التفاعل مع ما يشاهد بما في ذلك التصويت على سبيل المثال أو طرح الأسئلة وغيرها، وأخبار وصور ومنتجات ذات صلة.

وهكذا فإن كنت تتابع برامج على أي قناة تلفزيونية بغض النظر عن طبيعتها، فسيقوم التطبيق بالتفاعل مع ما تشاهده، ومن ثم يقوم بإظهار محتوى مناسب وذو علاقة بما تشاهد في ذات اللحظة، بما في ذلك اخبار ومعلومات وصور وفيديوهات وألعاب ومنتجات ومحتوى نوعي منوع لما تقوم بمشاهدته، هذا إضافة إلى معلومات مفصلة عن البرنامج الذي تشاهد ومواعيد البث وما إلى ذلك، فضلاً عن إمكانية مشاركة المحتوى مع الأصدقاء عبر الشبكات الاجتماعي.

جوجل تطلق Oppia أداة جديدة للتعليم عبر الإنترنت

أطلقت شركة جوجل أداة جديدة للتعليم عبر الإنترنت أطلقت عليها اسم “أوبّيا” Oppia، وهي مشروع مفتوح المصدر يهدف إلى تسهيل إنشاء أنشطة تفاعلية عبر الإنترنت ويكون من الممكن بالنسبة للآخرين أن يتعلموا منها. 

http://www6.mashy.com/uploads/da/d5/dad5249db9f0044684868814d584f67d/51.jpg
ويمكن بناء الأنشطة التي تحمل اسم “استكشافات” Explorations، والمشاركة فيها من قبل العديد من الأشخاص من جميع أرجاء العالم، وذلك من خلال الويب، ودون الحاجة إلى أي برمجة إضافية.

وأوضحت “جوجل” طريقة عمل “أوبّيا”، بالقول إنها تعمل على نمذجة معلم خاص يقوم بطرح الأسئلة على المتعلمين للإجابة عليها، واستنادًا إلى رودهم، يقرر هذا المعلم ما هي الخطوة التالية، سواء أكان ردًا على السؤال نفسه، أو التعمق فيه أو حتى إمكانية الشروع في سؤال جديد.

وأضافت الشركة أنه من الممكن اعتبار “أوبّيا” كنظام ذكي للردود يحاول تعليم الطالب كيف “يصيد السمك”، بدلًا من مجرد الكشف عن الإجابة الصحيحة أو تحديد الإجابة المُقدَّمة على أنها خاطئة.

ولا تكتفي “أوبّيا” بمجرد تقدم المحتوى، ولكنها تقوم، وفقًا لـ “جوجل”، بجمع بيانات عن كيفية تفاعل المتعلمين معها وتقدم هذه البيانات إلى كُتَّاب الأنشطة حتى يتمكنوا من إصلاح أوجه القصور في تلك الأنشطة، ثم ليتمكنوا من إنشاء مسار تعلم جديد لذلك. وبهذه الطريقة، تواصل الأنشطة المطروحة تحسنها.

وليس من الواضح ما هو مقدار الموارد التي تخطط “جوجل” لتكريسها لأداة التعليم الجديدة وتطويرها، ولكن يرى المراقبون أن قول الشركة بأن “أوبّيا” ليست منتجًا خاصًا بها لا يبدو مقنعًا، فهي قد تقوم بعد إنشاء مجتمع تعليم كبير بالاستيلاء عليه.

ومن جهتها ترى “جوجل” أن السبب وراء إطلاق “أوبّيا”هو اعتقادها الراسخ بأن التعليم عبر الإنترنت يمكن توفيره عبر أكثر من مجرد مقاطع فيديو وصوتيات ونصوص.

ففي التعليم، تعتبر الردود مهمة، وضربت الشركة مثالًا على ذلك بالقول، “المرء لا يتعلم العزف على البيانو من مجرد مشاهدة مقاطع فيديو للعديد من العروض الموهوبة.”
المصدر ماشي دوت كوم